رباط العلم الشريف ومسجد الرياض ينفردان بختايم ليلة 19 من رمضان بمدينة سيئون

عدن لنج/جمعان الدويل

 

 

شهدت مدينة سيئون ليلة امس في الليلة الوترية ليلة 19 من رمضان 1445هـ ختم رباط العلم الشريف ومسجد الرياض كما يطلق عليه [ رياض الجنة ] بحي الحوطة الواقع جنوبي حديقة سيئون العامة والذي يعتبران احد اكبر الختايم في الجانب الديني بالمدينة من حيث شهرة الرباط والمسجد بالمدينة ، وفي ختم رباط العلم الشريف مع مسجد الرياض الملاصق لأول رباط علمي الذي تأسس عام 1296هـ لمؤسسه الإمام المجدد نور الدين علي ابن مفتي مكة المكرمة محمد بن حسين الحبشي رحمه الله صاحب الريادة والنهضة العلمية في حضرموت والذي بناء مسجد الرياض عام 1303 هـ , وهو ما يتراوح بنائه 142 عام وهو من المساجد القديمة بمدينة سيئون والذي حافظ على عمارته برغم الترميمات والتجديدات التي حدثت إلى انه حافظ على الطراز المعماري الاسلامي .


حيث شهدت ساحة الرباط والمسجد سوقا شعبيا اكتظت بالأطفال واولياء الامور المصاحبين لهم في فرحة وبهجة وسرور وهم يتنقلون بين الباعة بفلوسهم وحقائبهم المعلقة على جنباتهم , فيما شمرت الاسر في البيوت المجاورة والقريبة لاستقبال ضيوفها في عزائم التفطير كعادة الاسر في البيوت المجاورة والقريبة في المساجد التي شهدت ختاميها وهو ما يميّز مدينة سيئون عن بقية المدن الاخرى بحضرموت الوادي .

كما اقيمت جلسة روحانية إيمانية بعد الساعة الرابعة والنصف بمسجد الرياض بحضور عدد من العلماء والدعاة والمشايخ وطلبة العلم وجمع كبير من اهالي المدينة , يسودها الذكر والاستغفار والدعاء بالمسجد والاستماع الى عدد من الدعاة والمشايخ في قراءات من زبد الكتب للإمام الحبشي إلى قرب أذان المغرب .

وضمن برنامج الاحتفالية بختم الرباط ومسجد الرياض أقيمت امسية رمضانية ومأدبة إفطار وعشاء احتضنها دار المقام للإمام علي بن محمد بن حسين الحبشي بمبنى المحمدية دعا لها نائب المشيخة الكبرى إبن المنصب / علي بن عبدالقادر بن محمد الحبشي [ المشيخة الكبرى ] برباط العلم الشريف منصب مدينة سيئون الداعية لله / محمد بن علي بن عبدالقادر الحبشي ( لغياب والده خارج الوطن ) حضرها جمع كبير من العلماء والدعاة ومشايخ وشخصيات اجتماعية والأهل والأقارب من مختلف مناطق وادي حضرموت وجمع من مختلف شرائح المجتمع تخللتها فقرات إنشاديه لعدد من المنشدين الشباب والشيوخ ردد معها الحضور لما تحمله تلك الاناشيد من كلمات روحانية في الوعظ والنصح للعلامة الحبشي كما القيت قصيدة شعرية للشاعر سالم علي ربيع نالت استحسان الحضور.


فيما شهد مسجد الرياض بعد صلاة العشاء والتراويح والتسبيح وقراءة دعاء ختم القرآن والاستماع لعدد من الشيوخ في الوعظ والإرشاد لأمور الدنيا والآخرة والتذكير للاستعداد لليالي العتق من النار وهي العشر الأواخر من شهر رمضان حتى بعد منتصف الليل بحضور جمع غفير من مختلف أحياء المدينة .