جديد الأخبار

علوم وتقنية

الشهر الماضي كان أحرّ شهر سُجّل في التاريخ (مرة أخرى)

عدن لنج - مرصد المستقبل

 

تعادل الشهران الماضيان في السباق نحو أعلى درجة حرارة سجلت في التاريخ، وقد زادت 0.84 درجة مئوية (1.27 درجة فهرنهايت) عن معدل حرارة الأرض. تظهر سجلات ناسا أن الأشهر العشرة الماضية كانت عبارة عن سلسلة من درجات الحرارة التي كسرت الأرقام القياسية.

سلسلة حارة

إلى جميع منكري التغير المناخي: توقفوا عن التشكيك، فقد تعادل شهرا يوليو وأغسطس لعام 2016 في لقب أحر الأشهر في تاريخ البشرية.

كسر يوليو 2016 الرقم القياسي بحرارة أعلى من المعدل العالمي بمقدار 0.84 درجة مئوية (1.27 درجة فهرنهايت)، و 0.11 درجة مئوية (0.2 درجة فهرنهايت) أعلى من الرقم القياسي السابق، والذي كان في شهر يونيو 2016.

في الواقع، يعتبر تعادل أغسطس مع يوليو تراجعاً، لأن الأشهر العشرة الماضية كانت عبارة عن تتابع من درجات حرارة كاسرة للأرقام القياسية، وذلك وفقاً لسجلات ناسا الحرارية.

حقوق الصورة: بوسكوريلي/ تشاتربوكس حقوق الصورة: بوسكوريلي/ تشاتربوكس

إن دققنا في سجلات الإدارة الأميركية للمحيطاتوالغلاف الجوي (NOAA) - التي تستخدم أسلوباً مختلفاً لقياس درجات الحرارة العالمية - نجد أن كسر الأرقام القياسية قد استمر لـ 14 شهراً بدءاً من مايو 2015.

يقول كريس فيلد، عالم المناخ في معهد كارنيجي وجامعة ستانفورد، في مقابلة مع News.com: "من المخيف أننا سنصل إلى مرحلة حيث نتفاجأ عندما لا يحتل كل شهر جديد أو سنة جديدة مركزاً متقدماً في ارتفاع الحرارة."

من ناحية أخرى ينصح جافين شميدت، مدير ناسالمعهد جودارد للدراسات الفضائية، بأن نعطي الأشياء حجمها الحقيقي، ويشرح لروبنسون ماير في ذا أتلانتيك The Atlantic: "لا يهم كثيراً إن كانت إحدى السنوات أحر من الباقي بمقدار 0.1 درجة أم لا."

حان الوقت للتصرف ووضع حد للحرارة

يتابع شميدت: "القضية المهمة فعلياً هي أن الأنماط على المدى الطويل تُظهر أن الكوكب أصبح أدفأ بمقدار درجة مئوية واحدة، ما يعادل تقريباً درجتي فهرنهايت، مما كان في القرن التاسع عشر. ولهذا الأمر تأثير كبير جداً على الجليد القطبي، والزراعة، والتآكل الساحلي، والسلامة البحرية. لقد وصلنا إلى مرحلة أصبح لدينا فيها نمط امتد طوال قرن كامل".

قد لا تكون هذه السجلات دقيقة بما يكفي لإطلاق الادعاءات حول الأنماط المناخية طويلة الأمد، ولكن من الأفضل فعل شيء ما بخصوص الحرارة التي تزداد بشكل مستمر على ما يبدو. يقول شميدت: "نحن نحب المناسبات السنوية والأرقام القياسية، ولكن العالم يتغير فيما نحن نتحدث، وهو أهم مافي الموضوع.

 

 

مواضيع مشابهه