اسرة الفقيد الميسري تستقبل واجب العزاء بعدن
استقبل محمد الميسري، رئيس قسم المشتريات بديوان وزارة العدل، اليوم واجب العزاء في وفاة والده نائب مدي...
أفاد باحثون من جامعة لانكستر أن جزيئات أكسيد الحديد الأسود الناجمة عن تلوّث الهواء تدخل إلى الدماغ عبر الأنف، مما يزيد من احتمال الإصابة بمرض الزهايمر وأمراض الدماغ الأخرى.
ما هو "طبيعي" وما هو "غير طبيعي"
يعدّ تلوث الهواء إحدى المشاكل الكبيرة التي تؤثر على جميع البلدان. حيث يمكن أن يؤدي إلى دمار كوكب الأرض، وأن يسبب الأمطار الحامضية، كما يمكن أن يؤثر في النظام البيئي عبر عدد كبير من الأشياء السيئة وغير المتوقعة، ويبدو أنه يلزم حالياً إضافة "كونه سبباً لأمراض الدماغ" إلى تلك القائمة.
فقد تمكن باحثون من العثور على جزيئات أكسيد الحديد الأسود في دماغ الإنسان، وهي من النوع الخاص الناجم عن تلوّث الهواء، ولهذه الجزيئات علاقة بأمراض الزهايمر وباركنسون وغيرها من الأمراض العصبية التنكّسية.
وفي الواقع فإن أجسامنا تتزوّد بشكل طبيعي من هذه الجزيئات، حيث تنجم عن الحديد الموجود في الدماغ. ولكن جزيئات أكسيد الحديد الأسود تشكّل خطراً على الصحة، فهي تُنتج الجذور الحرة التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بأمراض الدماغ. ولحسن الحظ، وكما يتّضح من حقيقة أننا لا نعاني جميعاً من تلف الدماغ، فإن الجسم يمكنه تدبير هذه الكمية الطبيعية، وتبدأ المشكلة بدخول أكسيد الحديد الأسود الناجم عن تلوّث الهواء إلى الجسم.
جزيئات بجميع الأشكال
أما عن التساؤل حول كيفية معرفة الباحثين بأن الجزيئات التي وجدوها في الدماغ تعود إلى تلوّث الهواء، فيمكن الإجابة عليه بأن الأمر يتعلق بالأشكال. حيث إن أكسيد الحديد الأسود الذي يتشكل في الدماغ يكون بشكل زاوية، ولكن عندما ينجم أكسيد الحديد الأسود عن بيئة ذات حرارة مرتفعة كالسيارات فإنه يصبح بشكل دائرة.
وقد وُجدت هذه الجزيئات الدائرية في الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة لانكستر. حيث استخدموا التحليل الطيفي لدراسة 37 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات و92 سنة من مدينتي مكسيكو سيتي ومانشستر.
وتقول المشرفة على الدراسة باربرا ماهر في تصريح لها: "إن الجزيئات التي عثرنا عليها تشبه بشكل ملفت تلك الجزيئات الكروية النانوية المنتشرة بكثرة في التلوّث المنتقل بالهواء إلى المناطق الحضرية."
كما وجدت باربرا ماهر وفريقها أن الجزيئات الكروية تكون عادةً أصغر من 150 نانومتر، وبالتالي فإن حجمها مناسب للعبور إلى الدماغ عن طريق الأنف، حيث إن الحدّ لعبور الجزيئات هو 200 نانومتر.