المغتربون بين مطرقة الترحيل وسندان خذلان الحكومة !

يعاني المغتربون ويلات العذاب جراء إجراءات مجحفة تم على اثرها ترحيل آلاف العائلات مجبرة إلى بلاد يشوبها أوضاع مزرية في شتى مجالات الحياة في موقف لا يتلائم مع تسمية إعادة الأمل التي تم إطلاقها !
كما يعاني المغتربون من حكومة ميزتها الوحيدة الصمت غير المبرر على أي إجراءات تعسفية دون توجيه السفراء ليقوموا بدورهم الفعال لحلحلة قضايا المغتربين .
 
فبين تلك الإجراءات المجحفة  وخذلان الحكومة تتوافد آلاف الأسر إلى بلادنا لتنصدم بواقع مزري من بطالة وسوء خدمات وغلاء فاحش لتشكل عبئ كبير ولسان حال المواطن يقول يا جنازة ارحبي فوق الأموات .
تتوافد وبعضها قد تعوّد على حياة الرفاهية والعيش الرغيد من كهرباء لا تنطفئ ومياه لا تنقطع ومشتقات نفطية متوفرة وغاز مستمر وانترنت بسرعة الخيل وأسعار ثابتة .
 
توافدت وتوافد القلق معها لعدم التكيف مع أوضاعنا المزرية من كهرباء ومياه  ومشتقات نفطية وغاز  شبه منقطعة وانترنت سلحفاة وأسعار ملتهبة وطوابير يومية .
من يحتاج إلى ترحيل هو كل مسؤول صامت قابع في الفنادق الضخمة والفلل الفارهة يستنزف أموال الشعب ويستلم بالعملة الصعبة والشعب يعيش في أوضاع صعبة وليس المغتربين يا سادة يا كرام !
 
في الأخير نرجو  أن يتم التراجع عن كل الإجراءات المجحفة بحق المغتربين وأن يتم حلحلة قضاياهم وأن ترفع عنهم المعاناة ونرجو من الله أن يصبرهم ليتأقلموا مع أوضاعنا بعيدا عن أي أضرار نفسية .
ودمتم في رعاية الله

مقالات الكاتب